القصر الكبير – المهدي السباعي
في إطار المجهودات الأمنية المتواصلة الرامية إلى محاربة الاتجار في المخدرات وتجفيف منابع ترويجها، تمكنت المصالح الأمنية بمدينة القصر الكبير، مساء اليوم الخميس 18 يونيو 2026، من تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن توقيف شخص يُشتبه في تورطه في تزويد عدد من مروجي المخدرات الصلبة بالمدينة.
وجاءت هذه العملية الأمنية الناجحة بعد تحريات ميدانية دقيقة وعملية ترصد محكمة لتحركات المشتبه فيه، حيث تمكنت العناصر الأمنية من ضبطه في حالة تلبس بحيازة كمية من المواد المخدرة الخطيرة كانت معدة للترويج، في تدخل أمني عكس مستوى عالياً من الجاهزية والاحترافية.
وقد أشرف على هذه العملية العميد الممتاز السيد طارق المجاهد، رئيس الدائرة الأمنية الأولى بالقصر الكبير، بمعية ضباط وعناصر الدائرة الأمنية، وبتنسيق وثيق مع فرقة الأبحاث والتحريات الميدانية التابعة للمصلحة القضائية بمفوضية الأمن، وذلك في إطار استراتيجية أمنية متواصلة تستهدف التصدي الحازم لشبكات الاتجار بالمخدرات بمختلف أنواعها.
وحسب معطيات متداولة محلياً، فإن الموقوف كان محل شبهات تتعلق بتزويد عدد من المروجين الصغار بالمخدرات الصلبة، وهو ما جعل خبر توقيفه يحظى بترحيب واسع من طرف الساكنة، التي اعتبرت هذه العملية خطوة مهمة في اتجاه استهداف الرؤوس المدبرة والمساهمين في انتشار هذه الآفة الخطيرة.
وقد عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه العملية الأمنية، مشيدين بالمجهودات التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية من أجل حماية الشباب من مخاطر الإدمان والحد من انتشار المخدرات، لما لها من انعكاسات سلبية على الأمن الاجتماعي واستقرار الأسر والمجتمع.
وتؤكد هذه العملية استمرار المقاربة الأمنية الصارمة التي تنهجها المصالح الأمنية في مواجهة مختلف أشكال الجريمة، كما تعزز ثقة المواطنين في المؤسسة الأمنية التي تواصل أداء واجبها الوطني بكل تفانٍ ومسؤولية للحفاظ على أمن واستقرار المدينة.
وتبقى ساكنة القصر الكبير متطلعة إلى مواصلة هذه الحملات الأمنية النوعية للإطاحة بباقي المتورطين وتجفيف منابع الاتجار بالمخدرات، حماية للشباب وصوناً لأمن المجتمع.
وفي ختام هذه العملية، تتجدد عبارات التقدير والاحترام لكافة نساء ورجال الأمن الوطني الذين يواصلون العمل ليل نهار من أجل ضمان أمن المواطنين والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف.















