المنتخب الحقيقي هو من يكون إلى جانب الساكنة في لحظات الشدة والطوارئ، حاضرًا في الميدان عندما تشتد المحن، لا من يكتفي بالمتابعة من خلف الشاشات أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فالمسؤولية التمثيلية الحقة تعني الالتزام، وتحمل الأمانة، والحضور الفعلي حيث تكون الحاجة، لا الاكتفاء بالشعارات.
وفي هذا السياق، يبرز اسم محمد الشريع، رئيس لجنة المالية بالمجلس الجماعي للقصر الكبير، ورشيدة الزياني، نائبة رئيس لجنة الثقافة والرياضة والمجتمع المدني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والديمقراطية التشاركية والأعمال الاجتماعية، وعضوة مجلس الحوض المائي اللكوس. هذا التوصيف لا يندرج في إطار المجاملة أو الخطاب العابر، بل هو انعكاس لواقع عاشته الساكنة وشهدت به في مختلف المحطات.
مسؤولان قريبان من هموم المواطنين، حاضران بينهم في الميدان، ومتفانيان في خدمة الصالح العام، واضعين مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار. وهي ثقة لم تُبنَ على الوعود، بل على التجربة والمعايشة اليومية، والعمل الجاد والمتواصل.
إن تجربة جماعة القصر الكبير، من خلال نماذج منتخبة تؤمن بالعمل الميداني والمسؤولية، تؤكد أن خدمة الشأن العام تقتضي القرب من المواطن، والإنصات لانشغالاته، والتفاعل مع قضاياه بصدق وفعالية.
العضو محمد الشريع
والعضو رشيدة الزياني
تحت المجهر















