لوحظ في الآونة الأخيرة أن مؤسسة مدرسة الفضيلة بمدينة بنسليمان لا ترفع العلم الوطني المغربي فوق بنايتها، وهو أمر يثير العديد من التساؤلات والاستغراب، بالنظر إلى أن العلم المغربي ليس مجرد قطعة قماش، بل رمز من رموز السيادة والوحدة الوطنية، وواجب وطني يُفترض أن يرفرف فوق كل مؤسسة تعليمية وإدارية بالمملكة.
إن غياب هذا الرمز الوطني عن المدرسة المذكورة يُعتبر تقصيراً وإهمالاً في احترام التوجيهات الرسمية التي تؤكد على ضرورة رفع العلم الوطني بشكل دائم في مختلف المرافق التعليمية، باعتباره جزءاً من التربية على المواطنة وتعزيز الانتماء الوطني في نفوس الناشئة.
وتبقى المسؤولية مشتركة بين إدارة المؤسسة والجهات الوصية، خاصة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية ببنسليمان، التي يقع على عاتقها السهر على احترام القوانين والرموز الوطنية داخل المؤسسات التعليمية.
وفي هذا السياق، يطالب عدد من المتتبعين بضرورة التدخل العاجل لتصحيح الوضع، حتى يظل العلم المغربي خفاقاً فوق جميع المؤسسات، مجسداً لقيم التضحية والوفاء التي ضحى من أجلها المغاربة جيلاً بعد جيل.















