اخبار7 مراسلة :محمد ماجضوض
تفاقم الجدل الدائر بالساحة الفروسية بمنطقة أفورار بعد المستجد الأخير المتعلق بقرار إقصاء سربة شباب آيت طوطس وسربة الأخوين من المشاركة في التظاهرة الكبرى لفن التبوريدة، المزمع تنظيمها من 20 إلى 22 نونبر 2025، وذلك تحت شعار:
“أفرار… إرث ثقافي من أجل تنمية مستدامة”.
وحسب مصادر محلية، فإن الفرقتين كانتا ضمن اللائحة الأولى للفرق المشاركة، قبل أن يتم استبعادهما بشكل مفاجئ في اللائحة النهائية بدون تقديم أي سبب رسمي، مع تعويضهما بست فرق جديدة حديثة العهد بالساحة الفروسية، الأمر الذي زاد من حجم الاستغراب والانتقادات الموجهة للجنة المنظمة.
ويرى العديد من المتتبعين أن هذا التغيير غير المبرّر يتناقض مع روح التظاهرة التي تهدف إلى تثمين الموروث الثقافي المحلي وضمان مشاركة كل الطاقات القادرة على إغناء عروض التبوريدة. كما اعتبر فاعلون جمعويون أن مثل هذه القرارات قد تفقد التظاهرة مصداقيتها وتضعف من تنوع فرقها وقيمتها الفنية.
ويؤكد مهتمون بالفروسية التقليدية أن إدراج فرقتين في اللائحة الأولية ثم استبعادهما في آخر لحظة، وتعويضهما بفرق ناشئة، يعطي الانطباع بغياب معايير واضحة وشفافة في عملية الانتقاء، وهو ما يتعارض مع مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص التي يتطلع إليها الفرسان والجمهور على حد سواء.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية حول خلفيات هذا التغيير، يأمل الفاعلون المحليون أن تتم معالجة هذا الملف بقدر من الحكمة والمسؤولية، بما يعيد الثقة في تنظيم التظاهرة ويضمن مشاركة عادلة ومنصفة لجميع الفرق.















