شهد شاطئ أكادير مساء اليوم، وعلى وجه التحديد في حدود الساعة التاسعة ليلاً، حادثًا مأساويًا تمثل في غرق يافع يبلغ من العمر 15 سنة، وسط أجواء من الحزن والصدمة التي خيمت على مرتادي الشاطئ.
وبحسب شهود عيان، فقد وقع الحادث في وقت لا يتواجد فيه المنقذون بالشاطئ، ما صعّب عملية التدخل السريع لإنقاذ الفقيد، رغم المحاولات التي بذلها بعض الحاضرين.
وفي هذا السياق، توجهت فعاليات مدنية وسلطات محلية بنداء عاجل للمصطافين بضرورة التحلي بالحيطة والحذر، وتفادي السباحة خارج الأوقات المخصصة التي يتواجد فيها المنقذون، حرصًا على سلامة الجميع وتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
رحم الله الفقيد، وألهم أسرته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون















