في خطوة جديدة ضمن مسار التنمية المحلية، انطلقت بجماعة آيت بوفلن أشغال وضع اللمسات الأخيرة على مشروع تزفيت طريق تفريت، الذي يمتد على طول 12 كيلومترًا، بكلفة مالية تُناهز 9 ملايين درهم، وذلك في إطار تنفيذ التزامات المجلس الجماعي وشركائه.
ويكتسي هذا المشروع أهمية تنموية كبرى، إذ يُعد بمثابة شريان حيوي سيربط بين إقليم كلميم وإقليم سيدي إفني، ما من شأنه فك العزلة عن عدد من دواوير الجماعة وتحسين ظروف عيش ساكنتها، إضافة إلى تسهيل حركة تنقل الأفراد والبضائع، وتعزيز البنيات التحتية الأساسية.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود التي بذلها المجلس الجماعي لآيت بوفلن في إطار وفائه بالتزاماته أمام الساكنة، حيث تحوّل مشروع طريق تفريت، الذي طالما شكّل وعدًا انتخابيًا، إلى واقع ملموس يعكس إرادة جماعية قوية نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وبهذه المناسبة، عبّر رئيس جماعة آيت بوفلن، السيد عبد اللطيف أكوجكال، عن امتنانه العميق لكل من ساهم في بلورة هذا المشروع، موجهًا عبارات الشكر إلى:
السيد الناجم أبهاي، والي جهة كلميم وادنون،
السيد الحبيب أنازوم، رئيس المجلس الإقليمي لكلميم،
السيدات والسادة أعضاء المجلس الجماعي،
وكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إخراج هذا الورش التنموي إلى أرض الواقع.
ويُعد هذا المشروع مؤشرًا واضحًا على انخراط جماعة آيت بوفلن في مسار تنموي جاد يستجيب لتطلعات الساكنة، ويعزز ربط المناطق القروية بالمراكز الحضرية، في أفق مستقبل أفضل عنوانه التنمية والكرامة والازدهار.
هنيئًا لساكنة آيت بوفلن ولكل مستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.















