اخبار سريعة

جهات

احتلال الأرصفة بمحطة سيارات الأجرة بإنزكان… فوضى بائعي عصير الليمون والمأكولات غير المراقَبة

اخبار انزكان :مراسلة محمد ماجضوض.

تشهد محطة سيارات الأجرة بمدينة إنزكان حالة متفاقمة من الفوضى، نتيجة الاستغلال غير القانوني للأرصفة من طرف باعة عصير الليمون المنشور وبائعي المأكولات الخفيفة غير الخاضعة للمراقبة الصحية، في مشهد بات يثير استياء مستعملي المحطة والساكنة المجاورة على حد سواء.

وقد تحولت الأرصفة، التي يُفترض أن تكون ممرًا آمنًا للراجلين، إلى فضاءات عشوائية لعرض السلع ونصب الطاولات والعربات، ما يعرقل حركة السير ويجبر المواطنين، بمن فيهم كبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة، على النزول إلى الطريق، معرضين أنفسهم لخطر حوادث السير. ويتفاقم الوضع أكثر خلال أوقات الذروة، حيث تعرف المحطة اكتظاظًا كبيرًا للمسافرين وسيارات الأجرة.

ولا يقتصر الإشكال على احتلال الملك العمومي فحسب، بل يمتد ليشمل مخاوف صحية جدية، إذ يتم بيع عصير الليمون المنشور ومأكولات خفيفة في ظروف تفتقر لأبسط شروط النظافة والسلامة، دون مراقبة صحية أو بيطرية واضحة، مع استعمال أوانٍ مكشوفة ومياه غير مضمونة المصدر، ما يشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة المستهلكين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وفي تصريحات متفرقة، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من غياب تدخل حازم من الجهات المعنية، مطالبين السلطات المحلية والمصالح الصحية بتكثيف حملات المراقبة، وتحرير الملك العمومي، وتطبيق القوانين المنظمة للتجارة الجائلة، حمايةً للصحة العامة وصونًا لكرامة الفضاء الحضري.

من جهتهم، اعتبر مهنيون بمحطة سيارات الأجرة أن هذه الممارسات تُسيء لصورة المحطة والحي عمومًا، وتُربك عملهم اليومي، داعين إلى حلول بديلة وعملية، من قبيل تهيئة فضاءات مخصصة ومنظمة للبائعين، تخضع للمراقبة وتحترم شروط السلامة الصحية.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر احتلال الأرصفة بمحطة إنزكان دون ردع فعلي؟ وأين دور المراقبة والزجر في حماية الملك العمومي وضمان سلامة المواطنين؟ أسئلة مشروعة تنتظر إجابات عملية وإجراءات ملموسة تعيد النظام إلى فضاء يُفترض أن يكون في خدمة الجميع.

Related Posts

10 / 1