مراسلة:محمد ماجضوض /
في خطوة وُصفت بالاستراتيجية ضمن سياسة التحديث التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، تم الإعلان رسميًا عن ترقية مفوضية الشرطة بمدينة أيت ملول إلى منطقة أمنية مستقلة، وذلك بهدف تعزيز حضور المؤسسة الأمنية وتحسين جودة الخدمات
وتأتي هذه الترقية في إطار المقاربة الأمنية الجديدة التي تعتمد على دعم المدن ذات الكثافة السكانية المتزايدة ببنيات أمنية متطورة وموارد بشرية ولوجستيكية كافية، تتيح استجابة فعّالة لمختلف التحديات الأمنية.
وتُعد مدينة أيت ملول إحدى أهم الحواضر بجهة سوس ماسة، ما يجعل هذا التحول مكسبًا مهمًا للمدينة وسكانها، خاصة في ظل توسعها العمراني والديمغرافي الكبير خلال السنوات الأخيرة.
وتزامن هذا القرار مع تعيين العميد الإقليمي يوسف أعبودو رئيسًا للمنطقة الأمنية الجديدة. ويُعرف أعبودو بخبرته الميدانية ومساره المهني الغني داخل صفوف الأمن الوطني، إضافة إلى كفاءته في تدبير الملفات الأمنية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح.
ويتميز المسؤول الجديد بمنهج عمل قائم على القرب من المواطن والانفتاح على فعاليات المجتمع المحلي، وهي مقاربة ينتظر أن تنعكس إيجابًا على الخدمات الأمنية المقدمة.
تحسين الأداء وتطوير الخدمات
ومن المرتقب أن يشكل هذا الإجراء نقطة تحول نوعية في تعزيز الأمن داخل المدينة، من خلال:
رفع مستوى التواجد الأمني الميداني.
تطوير أساليب محاربة الجريمة والوقاية منها.
تحسين خدمات الاستقبال ومعالجة الشكايات.
تخفيف الضغط عن المصالح الأمنية المجاورة.
توفير إطار تنظيمي يسمح بتخطيط استراتيجي أكثر فعالية.
وتؤشر هذه الخطوة على التزام المديرية العامة للأمن الوطني بالارتقاء بالمنظومة الأمنية على المستوى الجهوي، ومواكبة الدينامية التي تعرفها مدينة أيت ملول في مختلف المجالات.
ومع تعيين العميد الإقليمي يوسف أعبودو على رأس المنطقة الأمنية، تتطلع ساكنة المدينة إلى مرحلة جديدة عنوانها الأمن، القرب، وتحسين الخدمات، بما يستجيب لانتظارات الساكنة ويعزز الاستقرار المحلي.















