اخبار سريعة

اخبار تطوانسلايدشو

تطوان ونواحيها تحت وقع هزات بحرية متتالية… وخبراء يطمئنون الساكنة

شهدت مدينة تطوان وعدد من المدن الساحلية المجاورة، من بينها المضيق والفنيدق وسبتة، خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة، نشاطاً زلزالياً ملحوظاً أثار حالة من الترقب في صفوف الساكنة، بعدما توالت هزات أرضية متفاوتة القوة، تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة.
نشاط زلزالي متواصل
وفق معطيات مراكز الرصد الزلزالي، بلغت هذه السلسلة ذروتها يوم الأربعاء 6 ماي 2026، بتسجيل هزة أرضية بقوة 4.5 درجات على سلم مقياس ريختر، تم تحديد مركزها قبالة سواحل إقليم تطوان. وقد شعر بها سكان المناطق الساحلية والجبلية على حد سواء، مخلفة حالة من اليقظة دون تسجيل أضرار جسيمة.
وتواصل النشاط عبر هزات ارتدادية، أبرزها تلك التي سُجلت صباح الخميس 7 ماي بقوة 3.7 درجات. ورغم انخفاض شدتها مقارنة بالهزة الرئيسية، فإن قربها من سطح الأرض جعل الإحساس بها واضحاً، ما زاد من مستوى الحذر لدى المواطنين.
حذر ميداني دون خسائر
ميدانياً، عرفت بعض أحياء المدينة العتيقة بتطوان، إضافة إلى المنتجعات السياحية بمنطقة تامودا باي، حالة من الترقب، حيث فضل عدد من السكان قضاء فترات في الفضاءات المفتوحة تخوفاً من هزات أقوى محتملة.
ورغم ذلك، أكدت مصادر محلية عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة، باستثناء تشققات طفيفة في بعض المباني القديمة، تخضع حالياً لعمليات تقييم تقني من قبل الجهات المختصة.
تفسير علمي مطمئن
في قراءة علمية للوضع، يؤكد خبراء الجيوفيزياء أن هذه الهزات تندرج ضمن النشاط الطبيعي للمنطقة، بالنظر إلى موقع شمال المغرب بمحاذاة نقطة التقاء الصفيحتين الإفريقية والأوراسية.
وأشار المختصون إلى أن تسجيل هزات ارتدادية بقوة متناقصة يُعد مؤشراً إيجابياً على تفريغ تدريجي للطاقة الزلزالية، ما يقلل من احتمالية وقوع هزة قوية مفاجئة.
دعوات للهدوء وتفادي الشائعات
في المقابل، تواصل السلطات المحلية ولجان اليقظة الإقليمية تتبع تطورات الوضع عن كثب، مع دعوة الساكنة إلى التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد على البلاغات الرسمية الصادرة عن المعهد الوطني للجيوفيزياء.

Related Posts

141 / 1