في بيان توضيحي موجّه للرأي العام بتاريخ 6 أبريل 2026، ردّت جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة ابن رشد بحي الشاردة، أولاد تايمة، على ما وصفته بـ”المغالطات” الواردة في بيان استنكاري سابق حول وضعية المؤسسة التعليمية.
الجمعية شددت على أنها كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى لانطلاق مشروع إعادة تأهيل المدرسة، وساهمت في مواكبة جميع مراحله، بما في ذلك عملية الهدم واستصدار التراخيص القانونية، مؤكدة أن المديرية الإقليمية لتارودانت هي الجهة المسؤولة عن المشروع.
وأضاف البيان أن التلاميذ يتابعون دراستهم بشكل عادي داخل فضاءات بديلة مجهزة بالوسائل الضرورية، مع الإشادة بالدور الكبير الذي قامت به الأطر التربوية والإدارية لضمان استمرار العملية التعليمية في ظروف مناسبة.
كما أوضحت الجمعية أنها عقدت اجتماعات متكررة مع مختلف المسؤولين، من المدير الإقليمي إلى عامل الإقليم ومدير المؤسسة، وذلك بهدف الدفع نحو تسريع الأشغال واستكمال المشروع في أقرب وقت ممكن.
وفي سياق متصل، عبّرت الجمعية عن رفضها القاطع لأي محاولة لاستغلال هذا الملف في سياقات سياسية أو انتخابية، معتبرة أن المدرسة العمومية يجب أن تظل بعيدة عن المزايدات الحزبية، وداعية جميع الأطراف إلى توحيد الجهود خدمةً لمصلحة التلاميذ وأسرهم.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على استمرارها في مواكبة الملف إلى حين انتهاء الأشغال وتهيئة المؤسسة لاستقبال التلاميذ في ظروف أفضل مع بداية الموسم الدراسي المقبل.















