محمد حسني/
احتضن مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بأصيلة، يوم الأربعاء 12 يونيو 2025، لقاءً تشاورياً موسعاً حول تثمين المآثر التاريخية وتعزيز جاذبية المدينة كوجهة سياحية وثقافية متميزة، وذلك بحضور عدد من ممثلي الهيئات المنتخبة، والفعاليات المدنية، والمهنيين، يتقدمهم رئيس جماعة أصيلة السيد طارق غيلان.
وفي هذا الإطار، قدّم السيد سعد الجباري، رئيس رابطة الفاعلين في القطاع السياحي بأصيلة، مداخلة شاملة عبّر فيها عن شكره للمجلس الجماعي على هذه المبادرة التي تندرج ضمن مقاربة تشاركية لإشراك المجتمع المدني في تطوير الرؤية السياحية للمدينة. وركّز في كلمته على جملة من المطالب والاقتراحات العملية للنهوض بالقطاع السياحي، استناداً إلى تجربة الرابطة التي تأسست سنة 2010.
وطالب الجباري بضرورة إحداث مكتب للإرشاد السياحي لتوجيه الزوار، وتعريفهم بمقومات المدينة التاريخية والثقافية، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية دعم الشرطة السياحية، لتوفير الأمان للسياح المحليين والأجانب، لا سيما في الفضاءات المفتوحة والمواقع التاريخية.
كما عرض مجموعة من الاقتراحات العملية التي من شأنها تعزيز جاذبية أصيلة، من أبرزها:
• تهيئة كورنيش سياحي على طول الشريط الساحلي يتضمن فضاءات للاستراحة وأبراج مراقبة بطابع جمالي ينسجم مع هوية المدينة.
• فتح المعالم السياحية في وجه الزوار، سواء المغاربة أو الأجانب، بما يعزز من تنوع العرض السياحي.
• إقامة بوابة رمزية عند مدخل المدينة باسم “أصيلة”، تعكس الطابع الثقافي والتاريخي، وقد تُمثّل معلمة بصرية بارزة.
• استغلال الساحات المفتوحة، كـ”ساحة القمرة”، لتنظيم عروض فنية وموسيقية أسبوعية تسهم في تنشيط الفضاء العام وتقديم المدينة في صورة أكثر حيوية.
وأكد السيد سعد الجباري في ختام مداخلته على استعداد الرابطة للتعاون مع المجلس الجماعي وباقي الشركاء، داعياً إلى تفعيل هذه الاقتراحات ضمن برنامج عمل واضح، يعزز من موقع أصيلة كوجهة سياحية ذات هوية ثقافية وتراثية متفردة.
وتمثل هذه المداخلة، بحسب المتابعين، مساهمة فعالة في بلورة تصور جماعي متكامل لتثمين المآثر التاريخية والنهوض بالسياحة المحلية في أصيلة.















