اسماعيل دهبو/
في سياق التحولات السياسية والتنموية التي تعرفها جهة كلميم واد نون، يبرز اسم رشيد التامك كأحد أبرز الوجوه التي راكمت تجربة سياسية وتدبيرية رصينة، تؤهلها لقيادة المرحلة المقبلة برؤية متكاملة قائمة على الإنصاف المجالي، التمكين الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية.
شخصية سياسية رزينة ومتمكنة
يُعرف التامك بأسلوبه الهادئ والحاسم، وبقدرته على بناء التوافقات بين الفرقاء السياسيين، حتى في ظل تركيبة حزبية معقدة. كما يحظى باحترام واسع داخل الأوساط المحلية والجهوية، بفضل نزاهته وحرصه الدائم على التواصل المباشر مع المواطنين.
ويجمع بين التكوين السياسي والحنكة الميدانية، ما يجعله مرشحًا طبيعيًا لقيادة جهة كلميم واد نون في الولاية المقبلة.
من الميدان إلى الجهة: مسار سياسي متجذر
رشيد التامك ليس وافدًا جديدًا على الساحة السياسية، بل ابن الميدان وصوت المناطق التي عانت طويلًا من التهميش. وخلال تجربته كرئيس للمجلس الإقليمي، أثبت قدرته على تحويل التحديات إلى فرص، وبناء جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات.
اشتغل على ملفات أساسية تخص الماء، الشباب، والبنية التحتية، واضعًا نصب عينيه أن التنمية لا تُصنع في المكاتب المغلقة، بل من داخل المعاناة اليومية للساكنة.
رؤية جهوية تقوم على الإنصاف والتوازن
اليوم، يتقدم التامك بخطى واثقة نحو رئاسة جهة كلميم واد نون، حاملاً مشروعًا تنمويًا متكاملًا، مبنيًا على إدراك عميق لإكراهات الجهة، ورؤية واضحة لتجاوزها.
في ظل التحديات المناخية، والهشاشة الاقتصادية، وتفاوت الفرص، يطرح التامك نفسه كخيار استراتيجي قادر على إعادة التوازن، وصناعة توافقات حقيقية بين مختلف الفاعلين.
قيادة تبحث عن الأثر لا الأضواء
ما يميز التامك، إلى جانب خبرته السياسية والتدبيرية، هو أسلوبه العملي الموجه نحو النتائج. فهو لا يسعى وراء الأضواء، بل يشتغل بصمت، تاركًا بصمته في المشاريع الميدانية والتنمية المجتمعية. وبذلك، فإن ترشحه لرئاسة الجهة يتجاوز الطموح الشخصي ليعكس حاجة جماعية ملحّة إلى قيادة تمتلك الحس السياسي، والخبرة، والقدرة على الإنصات والتفاعل.
خيار المرحلة وصوت التنمية المتوازنة
في ظل التحديات التي تواجه جهة كلميم واد نون، تبدو الحاجة ملحّة لقيادة تجمع بين الرؤية والمصداقية والقدرة على الفعل. وهنا يبرز اسم رشيد التامك كفاعل تنموي يطرح نفسه بديلاً عن السياسي التقليدي، مؤمنًا بأن الجهة ليست مجرد حدود إدارية، بل فضاء للعيش الكريم والكرامة الجماعية.
وإذا ما تولى رئاسة الجهة، فإن التجربة التي راكمها في أسا الزاك ستكون رافعة حقيقية لمشروع جهوي طموح يضع الإنسان أولًا، ويترجم هموم المواطنين إلى سياسات واقعية مؤثرة.















