حسن بوغاض/
سيدي إفني – في قلب الدينامية الإدارية التي تعرفها عمالة إقليم سيدي إفني، يبرز اسم عبد المجيد قنديل، مدير ديوان السيد العامل، كأحد الوجوه الإدارية التي تجمع بين الكفاءة والتواصل الفعّال، وبين الحضور المؤسساتي والعمل الميداني الهادئ.
يُعرف السيد عبد المجيد قنديل، الذي يتولى مهمة مدير ديوان عامل الإقليم، بحرصه الكبير على تنظيم دواليب العمل داخل ديوان العامل، وضبط التنسيق بين مختلف المصالح الإدارية، ناهيك عن مواكبته الدقيقة لكل الملفات ذات الطابع الاستراتيجي، خاصة تلك التي تهم الشأن التنموي والاجتماعي بالإقليم.
وبعيدًا عن الأضواء، يقف هذا الرجل خلف الكثير من تفاصيل النجاح في تدبير اللقاءات الرسمية، والأنشطة التي يقودها السيد العامل، سواء كانت ذات طابع رسمي، أو ترتبط بالمجتمع المدني، أو تتعلق بتدبير الأزمات المحلية، حيث يُسجَّل له حضوره القوي في مختلف اللحظات التنظيمية الدقيقة التي تتطلب حسن التصرف واللياقة الإدارية العالية.
من يعرف عبد المجيد قنديل عن قرب، يدرك أنه إداري من طينة خاصة: صبور في التعامل، صارم في تنظيم العمل، ومُنصت جيد لمشاكل المواطنين والزوار على حد سواء. وبفضل هذه الخصائص، تحوّل إلى واجهةٍ مؤسساتية مشرفة لديوان العامل، ما جعل العديد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية تُشيد بأخلاقه العالية وسعة صدره في تسهيل التواصل مع الإدارة الترابية.
وقد ظهر ذلك جليًا خلال تنظيم عدد من التظاهرات والمناسبات الكبرى، مثل مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة، حيث كان السيد قنديل حلقة وصل فعالة بين اللجان التنظيمية والسلطات، وأحد أبرز من سهّل مهام الصحفيين والمشاركين، بانفتاح واضح واستعداد دائم للتفاعل.
في زمنٍ أصبحت فيه الإدارة رهينة للروتين وجفاء التواصل، يقدّم عبد المجيد قنديل نموذجًا مُشرّفًا للإطار الإداري الذي يُؤمن بأن خدمة المواطن مسؤولية، وأن تسهيل مهام الآخرين جزء من جوهر الإدارة الحديثة. رجلٌ يشتغل في الظل، ولكن بصمته لا تخطئها عين كل متتبع منصف.
ولعلّ سِرّ نجاحه يكمن في جمعه بين الاحترافية العالية، والهدوء العملي، والتواضع الكبير، ما يجعله يستحق أكثر من مجرد منصب، بل يستحق احترام وتقدير كل من تعامل معه، سواء من داخل الإدارة أو من خارجها.















