أصيلة – محمد حسني
في خطوة ترمي إلى تعزيز العرض السياحي والثقافي بمدينة أصيلة، وجه رئيس جماعة أصيلة، الدكتور طارق غيلان، تعليماته بفتح برج سيدي ميمون (Baluarte de S. Francisco) أمام العموم، وذلك في إطار رؤية الجماعة الهادفة إلى تثمين المآثر التاريخية وتعزيز جاذبية المدينة كوجهة سياحية وثقافية فريدة.
ويندرج القرار في إطار استراتيجية محلية تسعى إلى تطوير وتجويد البنية السياحية للمدينة، من خلال فتح المعالم التاريخية أمام الزوار، وخلق مسارات سياحية جديدة تسلط الضوء على الثراء المعماري والحضاري للمدينة.
ويُعدّ برج سيدي ميمون، المعروف تاريخياً باسم “Baluarte de S. Francisco، من أبرز المعالم الدفاعية التاريخية بمدينة أصيلة، ويشكل جزءاً من الهوية العمرانية للمدينة العتيقة، التي يعود تاريخ
بنائه إلى حقبة الإستعمار البرتغالي للمدينة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع التي أطلقتها الجماعة بهدف النهوض بالسياحة الثقافية وصيانة المعالم التاريخية، وذلك في إطار رؤية تروم جعل التراث المحلي رافعة للتنمية المستدامة والاقتصاد الاجتماعي ، و مكوناً أساسياً للهوية المحلية وعنصراً محفزاً للاستثمار السياحي والثقافي.
وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً من فعاليات محلية ومهتمين بالشأن الثقافي، الذين اعتبروا أن فتح هذا الفضاء التاريخي من شأنه الإسهام في تنشيط الحركة السياحية بالمدينة، وإغناء تجربة الزوار، خصوصاً خلال فصل الصيف الذي يشهد توافداً كبيراً من السياح المغاربة والأجانب .















