أصيلة/ محمد حسني.
تشهد مدينة أصيلة حالة من الفوضى العارمة في عدد من شوارعها الرئيسية، حيث يستمر احتلال الملك العام بشكل غير قانوني. فقد تحولت مناطق مثل شارع الحسن الثاني وساحة أنوال وشارع أبو فراس الحمداني إلى ساحات يعجّ بها الباعة المتجولون الذين يعرضون بضائعهم على الأرصفة بطريقة عشوائية.
ويبرز في هذا المشهد انتشار بائعي السمك في ساحة أنوال، حيث تنبعث منها روائح كريهة تزعج المارة والسكان. ويؤدي هذا الوضع إلى تدهور البيئة المحيطة وإفساد الجو العام.
وعلى نحو مشابه، تعرقل عربات بيع الفواكه والخضروات حركة مرور المركبات والراجلين على حد سواء ، مما يزيد من حدة الازدحام ويعطي انطباعًا سلبياً للزوار خاصة منهم السياح الذين يلتقطون صورا لهذه المشاهد المخجلة.
ورغم الشكاوى المتكررة من السكان رواد مواقع التواصل الإجتماعي ، إلا أن الوضع لم يشهد أي تحسن يذكر، مما يثير تساؤلات حول جدية الجهات المسؤولة في التعامل مع هذه القضية.
وفي ظل هذه الظروف، تطالب جمعية أصيلة لحماية وتوجيه المستهلك الجهات المعنية بالتدخل الفوري والحازم لإعادة النظام إلى هذه الشوارع الحيوية. وتؤكد الجمعية أن استمرار هذه الفوضى يضر بصورة المدينة ويؤثر سلبًا على جودة الحياة .
و تتطلع الجمعية إلى تحرك سريع من قبل السلطات المختصة لضمان تطبيق القوانين الخاصة باستغلال وتحرير الملك العام، وضبط الباعة المتجولين بما يحقق التوازن بين حاجتهم للعمل والمصلحة العامة للمجتمع.
بشكل يعيد النظام إلى هذه الشوارع ويساهم في تحسين البيئة الحضرية ويعزز من راحة وسلامة سكان أصيلة وزوارها.















