ادريس دحمان/
بعد سنوات طويلة من بناء دار الرحامنة بمدينة مراكش، المخصصة لاستقبال الطالبات والطلبة القادمين من إقليم الرحامنة لمتابعة دراستهم بجامعة القاضي عياض، ما تزال هذه الدار مغلقة ولم يتم تفعيلها بعد، رغم جاهزيتها التامة، عكس دور الطالب والطالبة الأخرى مثل دار السراغنة ودار الطالبة شيشاوة التي تم فتحها منذ مدة.
وقد أثار هذه النقطة المهمة السيد المستشار الجماعي عن جماعة أولاد حسون حمري خلال اللقاء التشاوري الذي ترأسه السيد عامل إقليم الرحامنة، حيث دعا إلى التسريع بفتح دار الرحامنة أمام الطالبات والطلبة لتمكينهم من متابعة دراستهم الجامعية، خاصة أن عددًا كبيرًا منهم يُضطرون إلى مغادرة الجامعة بسبب ارتفاع تكاليف الكراء بمدينة مراكش في حال عدم قبولهم في الحي الجامعي.















