شنت إسرائيل، اليوم الأربعاء، هجوماً جوياً واسع النطاق استهدف مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، في عملية قالت مصادر إعلامية إنها جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وأفادت تقارير أولية بأن الضربات طالت منشآت حيوية في قطاع الطاقة، من بينها أجزاء من حقل “بارس الجنوبي” للغاز الواقع في منطقة عسلوية جنوب إيران، وهو أحد أكبر حقول الغاز في العالم.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن دوي انفجارات قوية سُمع في محيط عدد من المصافي، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من مواقع متعددة داخل الحقل، وسط حالة استنفار أمني واسع في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن الهجوم استهدف عدة مراحل تشغيلية داخل الحقل، ما أدى إلى أضرار في بعض الوحدات الصناعية وخزانات التخزين، دون توفر حصيلة دقيقة حتى الآن بشأن الخسائر البشرية أو حجم الأضرار المادية.
في المقابل، سارعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى مواقع القصف، حيث تعمل على احتواء الحرائق وتأمين المنشآت، إضافة إلى إجلاء العاملين من المناطق المتضررة كإجراء احترازي.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث كانت طهران قد حذرت في وقت سابق من أن أي استهداف لمنشآتها الحيوية سيقابل برد مباشر، مؤكدة أنها ستعتبر المصالح المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة “أهدافاً مشروعة”.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة من الجانب الإيراني أو الأمريكي أو الإسرائيلي بشأن العملية، فيما يُتوقع أن تتكشف خلال الساعات المقبلة مزيد من المعلومات حول طبيعة الهجوم وتداعياته المحتملة.















