اخبار سريعة

اخبار كلميم وادنونسلايدشو

والي جهة كلميم وادنون يوبّخ مسؤولين عن تعثر مستشفى كلميم الجامعي أمام وزير الصحة

قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الثلاثاء، بزيارتين ميدانيتين تفقديتين لكل من ورش بناء المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة العيون، ومشروع المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، وذلك بحضور الكاتب العام لولاية جهة العيون الساقية-الحمراء، ووالي جهة كلميم-واد نون، إلى جانب عدد من المسؤولين الجهويين والأطر التقنية والمتدخلين المشرفين على إنجاز هذين المشروعين الصحيين الكبيرين.
وتندرج هاتان الزيارتان في إطار البرنامج الدوري الذي تنفذه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتتبع الأوراش الصحية الكبرى، والوقوف عن كثب على مستوى تقدم الأشغال، ومدى احترام المعايير التقنية والطبية المعتمدة، إضافة إلى تتبع الالتزام بالآجال الزمنية المحددة، بما يضمن إخراج هذه المشاريع إلى حيز الخدمة في أفضل الظروف.
وخلال زيارته لمشروع المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، اطّلع الوزير على المراحل النهائية للأشغال، حيث يُعد هذا الصرح الصحي أول مركز استشفائي جامعي بالأقاليم الجنوبية للمملكة. ويُنجز المشروع على مساحة تفوق 180 ألف متر مربع، منها 95 ألف متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ومن المرتقب أن يستفيد من خدماته الصحية أزيد من 451 ألف نسمة من ساكنة الجهة والمناطق المجاورة.
ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون أقطابًا طبية وجراحية متكاملة، تشمل قطبًا طبيًا-جراحيًا للتكفل بالحالات الحرجة، ومصلحة للمستعجلات، وأخرى للتصوير الطبي، إلى جانب قطب لطب القلب والشرايين، ومصالح مشتركة لطب العيون وطب الأنف والأذن والحنجرة، ومصلحة لأمراض الكلى، إضافة إلى مستشفيات النهار للجراحة وطب الأطفال، وقطب لصحة الأم والطفل، وقطب للصحة النفسية، فضلاً عن مصالح للاستشارات الوظيفية والدعم الإداري.
وبهذه المناسبة، ترأس الوزير اجتماعًا تقنيًا موسعًا مع مختلف المتدخلين، خُصص لتتبع اللمسات الأخيرة للأشغال، وضبط المراحل المتبقية قبل الافتتاح المرتقب للمركز، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين جميع الأطراف لضمان جاهزية المرفق الصحي في أقرب الآجال.
أما بخصوص مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، فقد مكّنت الزيارة الميدانية من الوقوف على مستوى تقدم الأشغال، وكذا الإكراهات التقنية والتنظيمية التي يعرفها الورش. ويُقام هذا المشروع على مساحة تناهز 14 هكتارًا، بمساحة مبنية إجمالية تبلغ حوالي 44 ألف متر مربع، إضافة إلى 26.500 متر مربع مخصصة للتوسعة المستقبلية، بطاقة استيعابية تصل إلى 376 سريرًا، مع تجهيزات طبية حديثة تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها.
ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم مجموعة من الأقطاب والمصالح المتكاملة، تشمل قطب الجراحة، وقطب الأم والطفل، ومنصة طبية-تقنية متطورة تضم مصالح المستعجلات، والإنعاش والعناية المركزة، والتصوير الطبي، والمختبرات، إضافة إلى قطب الاستشفاء والطب النهاري، ومصالح الدعم الطبي-التقني واللوجستيكي، فضلاً عن المصالح الإدارية والتكوينية.
وعلى هامش هذه الزيارة، عُقد اجتماع تقني مع المتعهدين والفرق المشرفة على المشروع، خُصص لتقييم وضعية الأشغال، وتحديد الإجراءات الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز، ومعالجة مختلف الإكراهات الميدانية، في إطار التنسيق المستمر بين جميع المتدخلين.

Related Posts

141 / 1