أصيلة/ محمد حسني.
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، تتعالى أصوات الإشادة داخل مدينة أصيلة بجهود السيدة نادية بحار، مديرة المصالح بجماعة أصيلة، نظير الدور الذي تضطلع به في تعزيز الأداء الإداري وتحسين جودة الخدمات الجماعية، في إطار مقاربة تعتمد النجاعة في التدبير وتقوية الحكامة المحلية.
وفي هذا الإطار، سجلت جماعة أصيلة خلال الأشهر الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في مستوى النظافة وتنظيم العمل داخل المصالح الجماعية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الخدمات المقدمة للساكنة. ويعزو متابعون للشأن المحلي هذا التطور إلى الدينامية الإدارية التي أطلقتها مديرة المصالح، من خلال اعتماد آليات جديدة للتنسيق بين مختلف الأقسام وتعزيز روح المسؤولية داخل الإدارة الجماعية.
ومن جهة أخرى، ساهمت الإجراءات التنظيمية المعتمدة في تطوير تدبير قطاع النظافة، حيث تم تعزيز المراقبة وتتبع عمليات جمع النفايات بمختلف أحياء المدينة، إلى جانب تحسين ظروف اشتغال فرق النظافة، الأمر الذي ساهم في الرفع من جودة الفضاءات العامة والحفاظ على جمالية المدينة.
وفي السياق ذاته، تعد السيدة نادية بحار من الأطر الإدارية التي راكمت تجربة مهمة في مجال تدبير الشأن المحلي، حيث تضطلع بمهام محورية داخل جماعة أصيلة بصفتها مديرة للمصالح، وهو منصب إداري أساسي يعنى بتنسيق عمل مختلف الأقسام الجماعية، وتتبع تنفيذ قرارات المجلس الجماعي، والسهر على حسن سير المرافق الإدارية وفق المقتضيات القانونية المنظمة للجماعات الترابية بالمغرب.
وعلاوة على ذلك، تحرص مديرة المصالح على ترسيخ ثقافة العمل الإداري القائم على النجاعة والشفافية، مع تعزيز التواصل بين الإدارة والمواطنين، وهو ما ساهم في خلق دينامية إيجابية داخل المرفق الجماعي وتحسين صورة الإدارة المحلية لدى الساكنة.
وخلاصة القول، يشكل الأداء المهني للسيدة نادية بحار نموذجًا للمرأة المغربية الكفؤة في مجال الإدارة الترابية، ما يجعل من مناسبة اليوم العالمي للمرأة محطة للاعتراف بإسهاماتها في تطوير العمل الجماعي وخدمة ساكنة مدينة أصيلة، وترسيخ قيم الحكامة الجيدة داخل الإدارة المحلية.















