اخبار7 القليعة .
تعرف مدينة القليعة خلال الفترة الأخيرة حالة من الانشغال في أوساط الساكنة، عقب ملاحظة تواجد بعض الأشخاص الذين يُشتبه في معاناتهم من اضطرابات عقلية، ويتجولون في عدد من أحياء المدينة، ما أثار مخاوف لدى المواطنين، خاصة فيما يتعلق بسلامة الأطفال والمارة.
وبحسب شهادات متطابقة لعدد من السكان، فإن بعض هؤلاء الأفراد يُظهرون سلوكيات غير متوقعة، كالتجول بشكل عشوائي أو التحدث بصوت مرتفع، وهو ما خلق نوعًا من القلق لدى الأسر التي أصبحت أكثر حرصًا على مرافقة أبنائها وتفادي تركهم بمفردهم في الشوارع والأماكن العامة.
وفي هذا الإطار، يطالب عدد من المواطنين بتدخل الجهات المختصة، سواء الأمنية أو الصحية، من أجل التعامل مع هذه الحالات بشكل يضمن حماية الساكنة، وفي نفس الوقت توفير الرعاية اللازمة لهؤلاء الأشخاص، عبر توجيههم إلى المؤسسات المختصة أو التكفل بهم وفق القوانين الجاري بها العمل.
من جانب آخر، شددت فعاليات جمعوية على ضرورة التعاطي مع هذا الموضوع بحس إنساني، بعيدًا عن الوصم أو الإقصاء، مبرزة أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية هم في حاجة إلى مواكبة طبية واجتماعية، وليس إلى التهميش أو التخويف.
ويؤكد متتبعون أن تحقيق التوازن بين الحفاظ على الأمن العام وضمان كرامة الأفراد يظل مسؤولية جماعية، تتطلب تنسيقًا فعالًا بين السلطات المحلية، والمصالح الصحية، والمجتمع المدني، من أجل إيجاد حلول مستدامة تعزز الإحساس بالأمان داخل المدينة.















