تتابع جمعية صوت الطفل أكادير بقلق شديد وصدمة بالغة، مضمون شريط فيديو خطير جرى تداوله على نطاق واسع خلال الأيام القليلة الماضية على منصات التواصل الاجتماعي.
ويوثق هذا الشريط لمشهد صادم يظهر فيه مجموعة من الأشخاص داخل غرفة وهم يتعاطون المشروبات الكحولية، وبرفقتهم طفل قاصر لا يتجاوز عمره 10 سنوات، تم التغرير به ودقعه تحت التهديد أو الإغراء إلى تجرع المشروبات الكحولية وتوثيق ذلك بالصوت والصورة، في انتهاك صارخ ومقزز لأبسط حقوق الطفل.
إن هذا الفعل الإجرامي الشنيع لا يقف عند حدود الاعتداء على البراءة، بل يكشف عن استغلال همجي للطفل المعني، ومحاولة تدمير سلامته الجسدية والنفسية أمام الكاميرا. كما أن السياق العام للجرائم المماثلة يضعنا أمام شبهة قوية بوجود استغلال جنسي محتمل يهدد حياة هذا القاصر.
وأمام هذا الوضع المقلق والخطير، تعلن جمعية صوت الطفل أكادير للرأي العام ما يلي:
– إدانتها الشديدة لهذا السلوك الإجرامي غير الإنساني، الذي يضرب في العمق الاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية لحماية الطفولة.
– مطالبتها السلطات القضائية والأمنية المختصة بفتح تحقيق قضائي فوري ودقيق للكشف عن هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو، وتحديد مكان وزمان التصوير، وتوقيف كل المتورطين.
– دعوتها إلى متابعة الجناة ومحاكمتهم وفقا للقوانين الزجرية الجاري بها العمل، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة الأطفال.
– مطالبتها الجهات المعنية بالتدخل العاجل للوصول إلى الطفل الضحية، وتوفير الحماية القانونية الفورية له، وكذا الرعاية الطبية والنفسية اللازمة لإعادة إدماجه.
– تجديدها النداء لجميع المتدخلين بضرورة تكثيف الجهود لحماية الأطفال من كافة أشكال الاعتداء والعنف والاستغلال، وضمان بيئة آمنة لهم.
وفي الأخير، تؤكد جمعية صوت الطفل أكادير أنها ستبقى وفية لمبادئها، وستتابع عن كثب تطورات هذا الملف بتنسيق مع كافة الجهات المعنية حتى تحقيق العدالة وإنصاف الضحية.
حرر بتاريخ: 28 ماي 2026
– عن مكتب الجمعية















