متابعة: المهدي السباعي/
شهد حزب الاستقلال بإقليم العرائش، اليوم الجمعة، تطورًا جديدًا تمثل في إعلان سلام أرملي، نائب المفتش الإقليمي للحزب، استقالته من مهامه التنظيمية، في خطوة تنضاف إلى سلسلة من الاستقالات التي عرفها التنظيم الحزبي بالإقليم خلال الفترة الأخيرة.
وفي اتصال هاتفي مع المعني بالأمر، أكد سلام أرملي خبر استقالته، مشيرًا إلى أن دوافعها تعود إلى “أسباب خاصة”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل في الوقت الراهن.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق ما يصفه عدد من المتابعين بـ”الصيف الساخن” الذي يعيشه حزب الاستقلال بإقليم العرائش، في ظل توالي الاستقالات داخل عدد من الهياكل التنظيمية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن خلفيات هذه التطورات وانعكاساتها على وضع الحزب بالإقليم، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن سلام أرملي كان يشرف، بصفته نائبًا للمفتش الإقليمي، على عدد من الجماعات التابعة للإقليم، الأمر الذي يمنح لاستقالته بعدًا تنظيميًا قد تكون له تداعيات على سير العمل الحزبي محليًا.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن تكرار الاستقالات يستدعي توضيحًا من الجهات الحزبية المعنية، من أجل تبديد حالة الغموض التي باتت تواكب هذه التطورات، والحفاظ على تماسك التنظيم خلال المرحلة المقبلة.
ويبقى التساؤل مطروحًا حول ما إذا كانت القيادة الوطنية لحزب الاستقلال، وعلى رأسها الأمين العام نزار بركة، ستتدخل لاحتواء هذه الأزمة وإطلاق مبادرات للحوار مع المستقيلين، بما يساهم في تعزيز وحدة الحزب واستقراره قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.














