أصيلة – محمد حسني
تثير القفزات الإستعراضية التي يقوم بها عدد من المراهقين من أعلى برج القريقية التاريخي بمدينة أصيلة، حالة من القلق لدى السكان والزوار، بسبب الخطورة البالغة التي تنطوي عليها هذه الممارسات، خاصة في ظل غياب أي وسائل أمان أو تجهيزات احتياطية.
الظاهرة تشكل خطرا عل حياة الشباب الذين يقفزون من ارتفاع شاهق مباشرة نحو مياه البحر، في مشاهد أثارت استغراب البعض وتحذيرات آخرين، خصوصًا أن البرج لا يُعد موقعًا مخصصًا لهذا النوع من الأنشطة. وأشار شهود عيان إلى تكرار هذه القفزات في الآونة الأخيرة، مما يزيد من احتمالات تعرض الشباب لإصابات جسدية خطيرة قد تصل إلى الوفاة.
برج القريقية، الذي يعود تاريخه إلى الحقبة البرتغالية، يُعد من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في أصيلة، ويقع على الواجهة البحرية للمدينة القديمة، ما يمنحه موقعًا فريدًا جعل منه نقطة جذب لزوار المدينة. غير أن تحوّله إلى موقع لممارسات محفوفة بالمخاطر يثير تساؤلات بشأن سبل حماية المعالم الأثرية وضمان سلامة المواطنين.
الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات وقائية، سواء من خلال تأمين محيط البرج أو إطلاق حملات توعية لتحذير الشباب من مغبة القيام بهذه القفزات الخطيرة، التي قد تُعرض حياتهم للخطر وتُسيء للمعالم التراثية للمدينة.















