اخبار سريعة

اخبار القصر الكبيرسلايدشو

بعد فيضانات القصر الكبير.. مطالب بزيارة وزيرة الإسكان للوقوف على الأضرار وتسريع إعادة التأهيل

تتبع ومواكبة: المهدي السباعي
على هامش الفيضانات التي خلفت آثاراً وخسائر مهمة بعدد من الأحياء السكنية بمدينة القصر الكبير، تتعالى أصوات الساكنة والفعاليات المدنية مطالبة بتدخل عاجل من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة للوقوف ميدانياً على حجم الأضرار التي مست المساكن والبنيات التحتية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان السكن اللائق للمتضررين.

وتؤكد الفعاليات المحلية أن اختصاصات الوزارة المعنية تشمل تدبير برامج إعادة الإعمار وتأهيل الأنسجة السكنية المتضررة، فضلاً عن تفعيل آليات الدعم المالي والتعويضات المخصصة للأسر التي تضررت مساكنها جراء الكوارث الطبيعية.

وفي هذا السياق، تعيش سيدة مسنة رفقة ابنتها وحفيدتيها بدرب عدة بحي الديوان أوضاعاً اجتماعية وإنسانية صعبة، بعدما انهار منزلها بالكامل إثر الفيضانات. ورغم مرور مدة على الحادث، لا تزال الأسرة تواجه ظروفاً قاسية في انتظار تدخل الجهات المختصة لإيجاد حل يضمن لها الاستقرار والسكن الكريم.

كما يشتكي عدد من سكان حي السلام (الباطية سابقاً) من صعوبات مرتبطة بمساطر الإصلاح والترميم، مطالبين بتبسيط الإجراءات وتسريع معالجة الملفات المرتبطة بالمنازل المتضررة.

ومن جهة أخرى، تدعو فعاليات المجتمع المدني إلى الإسراع بتنزيل خرائط المخاطر الخاصة بالمجالات المهددة بالفيضانات، والتعجيل بإخراج تصميم التهيئة الخاص بمدينة القصر الكبير، مع إعادة تصنيف الأراضي المحاذية لحوض اللوكوس والمناطق المعرضة لخطر الفيضانات، ومنع منح تراخيص البناء أو التوسع العمراني بالمجالات التي تعرف مخاطر متكررة.

كما تشدد هذه الفعاليات على ضرورة اعتماد معايير هندسية وتقنية حديثة مقاومة للفيضانات ضمن دفاتر التحملات الخاصة بالبناء، بما يراعي التحولات المناخية والكوارث الطبيعية التي أصبحت أكثر تكراراً خلال السنوات الأخيرة.

وتطالب الساكنة أيضاً بالإسراع في برامج التجديد الحضري وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز ومحاربة السكن غير اللائق، تفادياً لتفاقم الخسائر مستقبلاً، مع التطبيق الصارم للقوانين المتعلقة بالبنايات المشيدة فوق مجاري المياه أو بالمناطق ذات الهشاشة البيئية.

كما يطالب المواطنون بمزيد من الوضوح بشأن الأحياء والمناطق المشمولة ببرامج إعادة الإسكان والتأهيل، معتبرين أن غياب المعلومة الدقيقة ينعكس سلباً على ثقة الساكنة وعلى فعالية تدبير الملفات المرتبطة بإعادة الإعمار.

وفي انتظار تدخل الجهات المختصة، تتجدد الدعوات إلى قيام السيدة الوزيرة بزيارة ميدانية إلى مدينة القصر الكبير للوقوف عن قرب على الأوضاع التي خلفتها الفيضانات، واتخاذ قرارات استعجالية تترجم تطلعات المواطنين إلى سكن آمن ولائق، وتفعيل التوصيات الكفيلة بحماية المدينة وساكنتها من مخاطر الكوارث الطبيعية مستقبلاً.

Related Posts

136 / 1