اخبار سريعة

اخبار إنزكان

تسريب المياه العادمة بسوق الجملة للفواكه بانزكان يثير التساؤلات حول غياب الإصلاح رغم مداخيله الكبيرة

اخبار :انزكان مراسلة علي سلامي

يعيش سوق الجملة للفواكه بانزكان، الذي يعتبر الأكبر على مستوى إفريقيا، وضعية مقلقة بسبب تسريب متكرر للمياه العادمة وسط المرافق الحيوية، في مشهد يسيء لسمعة هذه المنشأة الاقتصادية الكبرى التي يفترض أن تكون واجهة للتنظيم والجودة.

ففي الوقت الذي يدر فيه السوق مداخيل مالية هائلة على الجماعة، ويُعد رافعة اقتصادية ليس فقط للمدينة بل للجهة ككل، يبقى العجز عن إصلاح أعطاب الصرف الصحي والبنية التحتية سؤالاً يطرحه التجار والمرتفقون على المسؤولين. إذ كيف لمؤسسة توصف بالأكبر إفريقيا، وتتوفر على مداخيل مهمة، أن تعجز عن معالجة تسريب بسيط يهدد السلامة البيئية والصحية؟

التجار والزوار عبروا عن استيائهم من الوضع، حيث تتحول بعض الممرات إلى برك آسنة تُنفر المرتفقين وتسيء لصورة السوق، فضلاً عن المخاطر الصحية المرتبطة بتكاثر الحشرات والروائح الكريهة. هذا في وقتٍ تؤكد فيه الجهات الرسمية أن السوق يعيش دينامية اقتصادية مهمة ويمثل القلب النابض للتوزيع على الصعيد الوطني.

ويطالب المتتبعون بضرورة تدخل عاجل لتأهيل البنية التحتية، خصوصاً نظام الصرف الصحي، بما يتماشى مع مكانة السوق كمرفق استراتيجي على الصعيد الإفريقي. فاستمرار هذا الوضع يثير الشكوك حول جدوى التدبير المحلي، ويضع المسؤولين أمام مساءلة مشروعة من قبل الرأي العام:
أين تذهب المداخيل الباهظة، ولماذا يعجز السوق عن ضمان شروط النظافة والسلامة التي تعد من أبسط الحقوق؟

إن معالجة هذه الاختلالات لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة ملحة للحفاظ على سمعة السوق، وضمان شروط صحية تليق بتجار ومرتاديه، وتترجم فعلاً المكانة التي يُسوق لها كأكبر سوق للجملة في إفريقيا.

يعيش سوق الجملة للفواكه بانزكان، الذي يعتبر الأكبر على مستوى إفريقيا، وضعية مقلقة بسبب تسريب متكرر للمياه العادمة وسط المرافق الحيوية، في مشهد يسيء لسمعة هذه المنشأة الاقتصادية الكبرى التي يفترض أن تكون واجهة للتنظيم والجودة.

ففي الوقت الذي يدر فيه السوق مداخيل مالية هائلة على الجماعة، ويُعد رافعة اقتصادية ليس فقط للمدينة بل للجهة ككل، يبقى العجز عن إصلاح أعطاب الصرف الصحي والبنية التحتية سؤالاً يطرحه التجار والمرتفقون على المسؤولين. إذ كيف لمؤسسة توصف بالأكبر إفريقيا، وتتوفر على مداخيل مهمة، أن تعجز عن معالجة تسريب بسيط يهدد السلامة البيئية والصحية؟

التجار والزوار عبروا عن استيائهم من الوضع، حيث تتحول بعض الممرات إلى برك آسنة تُنفر المرتفقين وتسيء لصورة السوق، فضلاً عن المخاطر الصحية المرتبطة بتكاثر الحشرات والروائح الكريهة. هذا في وقتٍ تؤكد فيه الجهات الرسمية أن السوق يعيش دينامية اقتصادية مهمة ويمثل القلب النابض للتوزيع على الصعيد الوطني.

ويطالب المتتبعون بضرورة تدخل عاجل لتأهيل البنية التحتية، خصوصاً نظام الصرف الصحي، بما يتماشى مع مكانة السوق كمرفق استراتيجي على الصعيد الإفريقي. فاستمرار هذا الوضع يثير الشكوك حول جدوى التدبير المحلي، ويضع المسؤولين أمام مساءلة مشروعة من قبل الرأي العام:
أين تذهب المداخيل الباهظة، ولماذا يعجز السوق عن ضمان شروط النظافة والسلامة التي تعد من أبسط الحقوق؟

إن معالجة هذه الاختلالات لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة ملحة للحفاظ على سمعة السوق، وضمان شروط صحية تليق بتجار ومرتاديه، وتترجم فعلاً المكانة التي يُسوق لها كأكبر سوق للجملة في إفريقيا.

Related Posts

3 / 1