نظمت جمعية بصمة للفن والإبداع، بمشاركة المؤسسة الوطنية للمتاحف، وبشراكة مع متحف الفن بأكادير، ورشة فنية تفاعلية تحت شعار: “المتاحف توحد عالماً منقسماً”، وذلك يومي 17 و18 ماي 2026، في أجواء فنية وثقافية مميزة جمعت بين الإبداع، الاكتشاف، والتعبير الحر.
وشهد اليوم الأول من هذه التظاهرة الثقافية تنظيم جولة استكشافية داخل فضاءات المتحف، حيث أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على الأعمال الفنية المعروضة وما تحمله من رموز ودلالات فنية وثقافية، قبل الانخراط في ورشة إبداعية مستوحاة من روح المتحف ومكوناته الجمالية.
أما اليوم الثاني، فقد تميز بجولة فنية داخل أروقة المتحف، تلتها ورشة للتعبير الفني الحر، عبّر خلالها الأطفال والمشاركات عن رؤيتهم الخاصة للفن والجمال، من خلال لوحات وإبداعات عكست الخيال، الأحاسيس، وروح الانفتاح على الثقافة والفنون.
وبين ألوان اللوحات وتفاصيل الأعمال الفنية، تحولت أروقة المتحف إلى فضاء نابض بالحياة والإبداع، حيث استلهم المشاركون أفكارهم من روح المكان، فأنجزوا أعمالاً فنية وإكسسوارات بلمسات تراثية جميلة، إلى جانب فقرات شعرية حملت دفء الكلمة وجمال الإحساس.
وقد بصم متحف الفن بأكادير على استقبال مميز وتنظيم راقٍ، ساهم في إنجاح هذه المبادرة الثقافية والفنية، التي خلفت أصداء إيجابية لدى المشاركين والزوار، وسط أجواء طبعتها الدهشة، الضحكات، والطاقة الإبداعية الجميلة.
وتأتي هذه الورشة في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف، وتأكيداً على الدور الذي تلعبه الفضاءات الثقافية والفنية في نشر قيم الحوار، الانفتاح، وتشجيع المواهب الفنية لدى الأطفال والشباب.
رشيد گغروض | أخبار 7















