تتبع ومواكبة: المهدي السباعي/
في إطار قراءة خاصة للمشهد السياسي والمدني بجهة طنجة تطوان الحسيمة، يسلّط هذا المقال الضوء على أسماء برزت خلال السنوات الماضية من خلال الحضور الميداني والتفاعل مع قضايا الساكنة، ويتعلق الأمر بكل من نوفل عامر، وقلوب فيطاح، وزينب السيمو.
ففي مدينة أصيلة، المعروفة بانفتاحها الثقافي وحضورها المدني، شكلت مجموعة من اللقاءات فضاءً جمع بين الفاعل السياسي والأكاديمي وممثلي المجتمع المدني، بهدف مناقشة تطلعات المواطنين وانتظاراتهم، والبحث عن سبل تعزيز العمل التنموي والترافعي بالمنطقة.
وبحسب متابعين للشأن المحلي والجهوي، فإن السنوات الماضية أظهرت أهمية الانسجام بين العمل المؤسساتي والمبادرات الميدانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخبين وفاعلين سياسيين يجعلون من التواصل مع المواطنين وسماع انشغالاتهم أولوية في مسارهم.
وفي هذا السياق، يطرح المهتمون بالشأن السياسي سيناريوهات المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2027، حيث يبرز اسم نوفل عامر ضمن الكفاءات التي يمكن أن تواصل حضورها داخل المؤسسة التشريعية، بالنظر إلى تجربته وعلاقته بالعمل الميداني.
كما تبقى قلوب فيطاح من الأسماء التي ارتبطت بالترافع والتواصل مع قضايا الساكنة، إذ يرى متابعون أن عودتها إلى الواجهة السياسية أو توليها مسؤولية حكومية مستقبلاً، تبقى رهينة بالتطورات السياسية المقبلة، وبمدى الحاجة إلى كفاءات نسائية ذات تجربة ميدانية.
أما زينب السيمو، ابنة مدينة القصر الكبير، فتظل بدورها اسماً حاضراً في النقاش حول تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية، خصوصاً في ما يتعلق بالدفاع عن قضايا العالم القروي والمناطق الجبلية والسهول، وضمان حضور صوت النساء في مختلف مواقع القرار.
ويبقى هذا الطرح مجرد رأي شخصي لمتابع للشأن السياسي والمدني، لا يرتبط بأي انتماء حزبي أو حسابات انتخابية، بقدر ما يعكس تقديراً لتجارب وأدوار عدد من الفاعلين الذين اشتغلوا، حسب هذا الرأي، على قضايا الساكنة بجهة طنجة تطوان الحسيمة والوطن عموماً.















